الجمعة، 12 ديسمبر 2025

دليل السياحة الثقافية والإيكولوجية لصفاقس / Guide du tourisme culturel et écologique de Sfax





تعد ولاية صفاقس وجهة للسياحة البديلة التونسية لما تضمه من مناطق أثرية وكنوز حضارية ضارية في القدم والمناطق الطبيعية المتكونة أساسا من غابات الزيتون واللوز ,كان الأهالي قد ابدعوا في غراسة أشجارها



تُعرف صفاقس ولاية الزيتون بحقولها الشاسعة للشجرة المباركة بمختلف أنواعها ويعد هنشير الشعال بالجهة ثاني أكبر غابة زيتون في العالم

قطاع الزيتون والزيت في صفاقس في أرقام

في صفاقس 396 ألف هكتار مزروع زيتونا أي ما يعادل 18 % من المساحة الوطنية و30 % من المساحة الوطنية للزيتون البيولوجي

احصائيات القطاع محينة (2024)

يوجد في الجهة 75 ألف مستغلة زيتون

16 مليون شجرة زيتون

43 % من اليد العاملة في قطاع الزيتون

معدل إنتاج ولاية صفاقس163 ألف طن أي ما يعادل أكثر من 16 % من الإنتاج الوطني

توجد بصفاقس 348 معصرة

تنتصب في الجهة 12 وحدة تعليب و63 مصدر لزيت الزيتون

45 % في من الصادرات التونسية لزيت الزيتون تتم من ولاية صفاقس













مساهمة الدولة والمجتمع المدمي في دفع سياحة الزيتون

ويعمل القائمون على الشأن السياحي في إطار المندوبية الجهوية للسياحة بصفاقس والمجتمع المدني ممثلا في جمعية تونس الزيتونة من خلال المهرجان الدولي للزيتونة على تثمين هذه الثروة الطبيعية وإبرازها كمادة لجلب السواح من كل أصقاع العالم ضمن ما يعرف بالسياحة الإيكولوجية الخضراء تماهيا مع توجهات وزارة السياحة

وتبذل المندوبية الجهوية للثقافة بصفاقس مجهودات محمودة لإبراز الجانب الثقافي المرتبط بالزيتون ويعمل المعهد الوطني للتراث على تسجيل ” عصر الزيتون على الطريقة الصفاقسية ” ضمن لائحة اليونسكو ” للتراث العالمي اللامادي


تجدر الإشارة الى أن جمعية تونس الزيتونة أعدت طريقا سياحيا جديدا بالتعاون مع وكالة التعاون الفني الالمانية تحت عنوان ” طريق الطهي لزيت الزيتون بصفاقس “
وشهدت جزيرة قرقنة، إطلاق المسلك السياحي “طريق الطهوالأخطبوط ”، وذلك ببادرة من جمعية “تواصل الأجيال” من أجل دعم السياحة في ربوع الجزيرة وتثمين مخزونها الثقافي والحضاري الثري ومميزاتها الطبيعية
والإيكولوجية الفريدة من نوعها

غابة اللوز المتميزة

بحسب ورقة بحثية من إنجاز المعهد الوطني للتراث، فإن جنان غابة صفاقس، يمثّل المجال الذي خُصِّص لغراسة اللوز منذ القرن الثامن عشر وتزايدت هذه الغراسة في القرن الذي يليه.

وتمتد غراسة اللوز اليوم على مساحات شاسعة وتثبت المؤشرات الإحصائية أن صفاقس تحتل صدارة قائمة المدن التونسية المنتجة لثمار اللوز مما سمح بظهور جملة من المعارف والمهارات والعادات المتعلقة بشجرة اللوز توارثتها الأجيال وتواصلت إلى اليوم








للتين نصيب في غابة صفاقس
وإلى جانب الزيتون واللوز تعد غابة صفاقس من بين الغابات المتوسطية المنتجة للتين بجميع أنواعه

بيثر وكرموس صفاقس أو “واد العسل ” وفق التسمية المتعارف عليها
تنتج أجنة صفاقس مختلف أنواع الغلال ك " المشماش " والعنب والخوخ والبطيخ وخاصة البيثر والكرموس ذي الشهرة الكبيرة على المستوى الوطني بفضل نكهته المتميزة حيث كان الفلاح المنتج والباعة في الأسواق يقدمونه للمشتري بالقول ”هذا واد العسل صوب “
.وكانت أجنة صفاقس تتوفر على أعداد كبيرة من أشحار التين بكل أنواعها كالبيثري و التونسي والخذري و السلطاني. و التمري الذي يحول الى شريح بعد تجفيفه تحت أشعة الشمس
من أهم المناطق التي كانت تنتج ا للكرموس والبيثر عالي الجودة عين فلات قبل أن يفتك التلوث الصادر عن مصنع الموت " السياب" بكل مظاهر الحياة

التين المجفف مع زيت الزيتون
هو عبارة عن مزيج صحي شهي، غني بالعديد من العناصر الغذائية الضرورية لتحسين الصحة العامة، إذ يتم الحصول على التين المجفف من أنواع معينة من التين التي تم تجفيفها لإزالة الماء منها والحفاظ على قيمتها الغذائية وطول فترة صلاحيتها، ويُضاف زيت الزيتون إليه لمنحه نكهة غنية وقوام مميزويمكن استغلال هذا المنتوج في المجال السياحي وتقديمه في وجبات فطور الصباح في النزل وديار الضيافة














ا
المطبخ الصفاقسي

يعتمد المطبخ الصفاقسي بشكل أساسي على زيت الزيتون كمصدر رئيسي للدهون الصحية، لما له من فوائد للقلب ومضادات أكسدة، ويستخدم في كل الأكلات تقريبا ، ويُفضل البكر الممتاز، بينما يعتمد على السمك ( المرقة الصفاقسية ) كمصدر للبروتين الصحي، ويُطهى السمك في صفاقس مشويًا بزيت الزيتون للحفاظ على نكهته وفوائده، خاصة السمك الطازج كأحد مكونات الحمية الغنية بالخضروات والحبوب.

زيت الزيتون
أساسي وصحي: هو حجر الزاوية في المطبخ الصفاقسي ، غني بالدهون الأحادية غير المشبعة ومضادات الأكسدة المفيدة للقلب.
متعدد الاستخدامات: يُستخدم نيئًا للسلطات وتتبيل المقبلات، وفي الطهي للشوي والخبز والقلي، حيث يضيف نكهة ويساعد على توزيع الحرارة.

مقاوم للحرارة: يتحمل درجات حرارة عالية (خاصة الزيت المكرر، والبكر الممتاز يتحمل الحرارة المتوسطة إلى العالية بشكل جيد) ويُقاوم التلف، مما يجعله مثاليًا للقلي.

فوائد صحية: يقلل الكوليسترول الضار، ويحمي من أمراض القلب، ويعزز وظائف الدماغ، ويساعد في امتصاص الفيتامينات.

السمك
مصدر بروتين أساسي: يُعد خيارًا رئيسيًا للبروتين في هذا المطبخ، وغالبًا ما يكون طازجًا.
طرق الطهي: يُطهى في صفاقس غالبًا في المرق ( المرقة الصفاقسية ) ويتناول مع الكسكسي أو الملثوث أو خبز الشعير وأو الخبز المجفف في الفرن ( المكرك ) أو على الشواية مباشرة (مشوي) أو يُخبز، مع تتبيل بسيط بزيت الزيتون والملح والأعشاب للحفاظ على نعومته ورائحته.
يقترن بزيت الزيتون: يُعد مزيج السمك المشوي بزيت الزيتون مثالًا كلاسيكيًا، حيث يمنح طبقة خارجية مقرمشة دون أن يصبح دهنيًا.
المطبخ الصفاقسي بشكل عام
يعتمد على النباتات: يشمل كميات كبيرة من الخضروات والفواكه والحبوب والبقوليات.
دهون صحية: يستبدل الدهون المشبعة بزيت الزيتون والمكسرات.
نكهات طبيعية: يركز على النكهات الطازجة والبسيطة، مع استخدام الأعشاب والتوابل والأسماك

أكلات من المطبخ الصفاقسي

المرقة بخبز الشعير

نقلي البصل في الزيت إلى أن يصبح لونه ذهبي، ثم نضيف الثوم المفروم، الفلفل الأحمر المرحي ونصف كأس الماء.
.نزيد الملح، الفلفل الأسود، الكمون والطماطم المركزة. نضع حبات الفلفل الأخضر ونحرك المكونات لمدة 3 دقائق.
.نسكب لتر ونصف من الماء ونترك المرق ينضج.
.عند الغليان، نضع السمك مملحا، ثم ندع الطبق يطهو لمدة 10 دقائق



خبز الشعير

في وعاء واسع، نسكب دقيق الشعير ونضيف ملعقة قهوة من الملح.
.ننقع المزيج بالماء، ثم نقوم بتصفيته. نتركه يرتاح لمدة ربع ساعة. نعجن الخليط ونضع العجين في قالب دائري. ثم بواسطة سكين، نقسم العجين على اثنين، ثم على أربعة، ثم على ثمانية. نضع ثقب في وسط العجين و نملأه بقليل من الماء والزيت. نضع خبز الشعير في الفرن لمدة 40 دقيقة تحت حرارة 180°. --- نخرج خبز الشعير من الفرن، نفتته إلى قطع صغيرة في طبق ونمزجها مع المرق.

الحوت المالح والشرمولة


هذا الطبق الذي يتم إستهلاكه مع سمك مملح بمختلف الأنواع ، و الشرمولة تتكون من البصل و الزبيب وزيت الزيتون و غيرها من البهارات التي تضيف نكهة فواحة على الطبق
شرمولة صفاقس تتميز على غيرها بمذاقها الحلو بسبب كثرة الزبيب المستعمل أثناء طهيها لمدة ثلاثة أو أربعة ايام ، و طبخها لأيام يزيدها نكهة، و تستهلك بطبق آخر ان صح التعبير و هو طبق يحتوي على سمك مملح يكون عادة من أنواع سمك كبيرة الحجم مثل ” المناني و البوري و الغزال و الكرشو و غيره ”
غالبا ما يتم شراءها مملحة أو طازجة ثم يقع تشريحها و إضافة الكثير من الملح فيها.. توضع ” الشرمولة” على الطاولة لتناوله ” خبز العيد ” و يضاف إليه السمك المملح بشتى أنواعه فهناك المناني و القراض و البوري و الفار و الشلبوط و القطاط و الحنش و الوراطة الخ كلها أنواع من الأسماك الرفيعة و الغنية بالفيتامينات و البروتينات و المغذية لجسم الإنسان
و تؤكل بغمس الخبز في الشرمولة ، مع أكل السمك المملح و شرب الماء

أطباق القرنيط ( الأخطبوط ) والشوابي

كسكسي بالقرنيط على الطريقة القرقنية



المقادير
500 غرام قرنيط
رطل كسكسي متوسط الحجم
4 حبات طماطم، رأس بصل،
4 حبات فلفل أخضر، 8 حبات ثوم، ملعقتان فلفل أحمر،
ملعقة كبيرة كركم وملعقة طماطم معجون، كأس زيت زيتون، 4 حبات بطاطا، 6 حبات جزر، 2 لفت، حبتان قرع أخضر، قرع أحمر .
طريقة التحضير
يرش الكسكسي بالماء وبقطرات من زيت الزيتون، ويبقى كذلك لمدة 3 دقائق، يقطع القرنيط بعد تنظيفه إلى أصابع يوضع مع الزيت في القدر ليقلى مع الطماطم والثوم وبقية البهارات، والفلفل الأخضر لمدة 5 دقائق، ثم يتم إخراج الفلفل الأخضر من القدر، تضيفي إلى التقلية كوب من الماء كل 5 دقائق .
بعدها ضعي الخضار بعد تقطيعها وتقشيرها في القدر، ضعي فوقه الكسكسي في الكسكاس حتى يفور، وعندما يطفوالزيت في القدر يعاد وضع الفلفل الأخضر، بعدها سقي الكسكسي

اللكلوكة الصفاقسية

اللكلوكة الصفاقسية : لها خصائص ومذاق يختلف عن بقيّة الجهات بتونس
لكلوكة صفاقس قوامها الزبيب وزيت الزيتون ودقيق الدرع والبسيسة والجلجلان ( السمسم ) والمكسرات كاللوز و الكاكوية ( الفول السوداني ) ويقع اعدادها خلال فصل الشتاء وهي غنّية بمكوناتها الصحية ويقع تقديمها صباحا أو مساء مع القهوة



حلويات اللوز

البقلاوة، البجاوية، الكعك والملبس أسماء لحلويات صفاقسية تعتمد اللوز وزيت الزيتون كمكون أساسي
يعد إعداد الحلويّات أو ما يعرف"بالحلو" من الصنائع المنتشرة بكامل البلاد التونسيّة حيث ارتبطت هذه العادة بالمناسبات الاحتفاليّة الدينيّة والعائليّة، واشتهرت مدينة صفاقس منذ الفترة الحديثة بالبقلاوة وكعك اللوز والملبّس، الذي يتم إعداده كحلواء تقليديّة ناصعة البياض تصنع من دقيق اللوز والسكر في شكل كريّات وتلبّس بـ "الكرديانة" (سكر وبيض مخفوق)



ا
صفاقس وجهة سياحية ثقافية

المدينة العايقة
تمتد مدينة صفاقس العتيقة وفق نفس المصدر على مساحة 24 هكتاراً، وبُنيت على ربوة عالية، على شكل مستطيل طوله 600 متر
وعرضه 400 متر، يُمثِّل الجامع الكبير، وهو قلب المدينة أول ما أُسس منها، وكانت المدينة العتيقة بصفاقس عبارة عن تجمع سكني، تحوي العديد من الأبراج والجوامع والزوايا والأسواق والدور المعروفة، ويحيط بها سور مرتفع على شكل مستطيل تم ترميمه عدّة مرات، ويتكون هذا السور من شرفات ورباطات وأبراج دفاعية ومحارس توجد بالقرب من باب القصبة بأعلى مكان بالمدينة، مما أتاح للأغالبة مراقبة خارج القلعة وداخلها، وتأمين السواحل؛ حيث تم إنشاؤها كبرج مراقبة ضمن 10 أبراج مماثلة على طول الساحل، ومع تطوّر الحكم الأغلبي، تحوّلت القلعة من مجرّد رباط أو محرس للمراقبة إلى مركز لقيادة المدينة، وظلّت كذلك في عهد الدولة الفاطمية، والزيرية، والموحدية، وحتى أواخر عهد الدولة الحفصية، ثم بقدوم العثمانيين تحوّلت إلى ثكنة عسكرية للعسكر التركي العثماني والآغا؛
وهو الحاكم العسكريّ المحلي في عهد العثمانيين، ثم تحوّلت إلى الجندرمية الفرنسيين طوال مدة الاحتلال















أبواب السور التاريخية


يشتمل سور المدينة على 12 بابا , لا يمكن دخول مدينة صفاقس العتيقة إلا عبرها، وبعض هذه المداخل تاريخية قديمة، بينما البعض الآخر تم استحداثه لتسهيل اتصال المدينة بالخارج، ويعدّ أولى هذه الأبواب وأقدمها تاريخياً هو باب الديوان أو باب البحر، والذي يعود تاريخ فتحه إلى وقت بناء السور؛ أي منذ بداية إنشاء المدينة، وكان في ذلك الوقت عبارة عن مدخل واحد فقط يطل ناحية البحر، ولكن افتتحت له حتى الآن أربعة مداخل خلال عصور تاريخية مختلفة، ثم يليه تاريخياً باب الجبلي الموجود في وسط السور الشمالي، وهو ثاني أبواب مدينة صفاقس، وله مدخل واحد، ثم باب الجلولي أو باب الجبلي الجديد، ويحتوي على مدخلين، أما الأبواب التي استحدث بالسور في القرن العشرين؛ فهم: باب القصبة أو باب سيدي إلياس أو الباب الجديد؛ وسمّي بذلك نظراً لأنه أول الأبواب التي استحدثت، ويحتوي على مدخلين، وباب برج النار المؤدي إلى الحصن الدفاعي المسمّى ببرج النار، وباب القصر، والباب الغربي، والباب الشرقي الموجود في وسط واجهة المدينة الشرقية، وهو آخر الأبواب التي استحدثت؛ حيث افتتح عام 1965 لتخفيف التكدس والتزاحم عن الأبواب الأخرى، وخاصةً باب الديوان وباب الجلولي





.

الجامع الكبير 

 

يعدّ الجامع الكبير هو أول الجوامع التي بُنيت وأقدمها تاريخياً؛ حيث يعود تاريخ بنائه إلى تاريخ بناء السور، ومع تعرّض الجامع للكثير من الإصلاحات والتطورات بمرور الوقت تحوّل إلى مثال للهندسة المعمارية الإسلامية؛ حيث يتكون الجامع الكبير من: صحن تحيط به أروقة مقوّسة نصف دائرية تؤدي إلى قاعة الصلاة عبر أبواب البهور؛ وهي أبواب خشبية مزخرفة بشكل هندسي ونباتي ودقيق، ومئذنة هرمية الشكل يصل ارتفاعها إلى 25 متر، وتتميز هذه المئذنة بالزخارف الهندسية والكتابات الكوفية، وبيت الصلاة، وينقسم إلى جزأين: جزء أصلي من عهد الفترة الزيرية، وجزء مستحدث من عهد الفترة العثمانية، والمحراب، ويتميز محراب الجامع الكبير بالزخارف المصنوعة من حجارة الكذال والجليز الملون، والمنبر؛ وهو تحفة دينية تاريخية تعود إلى عام 1714.













الجوامع الأخرى والزوايا


امتلأت المدينة العتيقة بصفاقس بالكثير من المعالم الدينية والمساجد والجوامع والزوايا والمصليات؛ وذلك منذ بدايات هجرة المسلمين من الأندلس إليها، فبالإضافة إلى الجامع الكبير، يوجد العديد من الجوامع العتيقة الأخرى؛ مثل: جامع سيدي إلياس، وجامع سيدي بوشويشة، وجامع سيدي عمر كمون، وجامع الترك، ومن الجوامع التي استحدثت في القرن العشرين: جامع العجوزين، وجامع سيدي عبد المولى؛ وهو واحداً من أحدث جوامع مدينة صفاقس العتيقة، كما تحتوي المدينة على العديد من الزوايا التي تعدّ كمقابر للأولياء؛ مثل: زاوية سيدي أبي الحسن اللخمي، وهي من أقدم زوايا المدينة، وزاوية سيدي عمر كمون، وهي من أشهر الزوايا بالمدينة، وزاوية سيدي أبو الحسن الكراي، وزاوية سيدي علي النور، وهي مقر الأخوية الصوفية، وزاوية سيدي سعادة

الأسزواق
تضمّ مدينة صفاقس العتيقة العديد من الأسواق التاريخية، وبُنيت أماكنها في البداية بتنظيمٍ معين؛ لتكون الأسواق الأهم والأرقى أقرب إلى الجامع الكبير، وأول ما بُني من هذه الأسواق هو سوق الجمعة، ويقع في وسط المدينة شرق الجامع الكبير، وأقيم في بدايته أيام الجمعة لبيع كل شيء، إلا أنه الآن متخصص في بيع الأجهزة الإلكترونية والملابس المستوردة، كما أصبح يقام كل أيام الأسبوع، ثم سوق الربع أو فيما يسمى بسوق الرهادرة قديماً، ويمتد من الشمال إلى الجنوب، ويتكون من دكاكين عالية ملتصقة ببعضها ومتقابلة، وله أربع أبواب، وينقسم إلى جزئين: جزء شمالي عالي يعرف بالربع الأعلى أو الفوقاني، وجزء جنوبي يعرف بالربع اللوطاني، كما تضمّ المدينة العتيقة بصفاقس العديد من الأسواق التاريخية المهمة الأخرى، مثل: سوق الكامور شمال الجامع الكبير وسقفه مصنوع بطريقة الكمر، وسوق الفرياني لأدوات الخياطة، وسوق الحدادين والنجارين، وسوق  الفكّاهين الذي تحول إلى سوق للجزارين حالياً، وسوق بوشويشة لبيع الخضر والغلال

المتاحف

تضم مدينة صفاقس العتيقة متحفين؛ متحف القصبة للعمارة التقليدية في الناحية الجنوبية الغربية من مدينة صفاقس الذي تم تطويره من قبل إدارة التراث بالبلاد التونسية، تحت إشراف علي الزواري، والمتحف عبارة عن فناء، ورواق يحوي تقنيات البناء وأدواته، وبرجين، وجامع علوي يحوي معرضاً دينياً، وجامع سفلي مع صهريج الماء وباب الغدر، ويضم المتحف أيضاً معرض للأبراج المنتشرة بالمدينة العتيقة، ومعرض للمنشآت العمومية، ومعرض للمفاتيح التقليدية والأقفال، كما يضم رواق محمد الفندري؛ وهو رواق للفنون التشكيلية بُني على سجن القصبة التاريخي.

ومتحف الفنون والتقاليد الشعبية الموجود في دار عائلة الجلولي، وهي العائلة التي أنجبت عدة أجيال من الحسينين، وهم قادة حكموا صفاقس، ويوجد هذا المتحف بالقرب من حمام السلطان



الأبراج في ضواحي المدينة

لا تزال العشرات من الأبراج التاريخية في صفاقس منتشرة بشموخ هنا وهناك تروي تاريخ أجيال وأجيال استقروا فيها أو مروا بها، منذ أواخر القرن السابع عشر الميلادي.

فآنذاك كانت الأبراج من مقومات المعمار الأصيل التي طبعت حياة أهالي صفاقس ولم يتبق اليوم من بضعة آلاف من الأبراج إلا عدد قليل يتراوح بين 40 و50 برجا
في تلك الفترة كانت الأبراج حكرا على أصحاب المناصب السامية، مثل الولاة والعائلات الثرية الذين يقضون فصل الخريف والشتاء داخل أسوار المدينة العتيقة، فيما يخصصون فصلي الربيع والصيف داخل أبراجهم المنتصبة وسط البساتين الخضراء والأراضي الشاسعة، بعيدا عن ضجيج أزقة المدينة العتيقة الضيقة، قبل أن يصبح نمط العيش هذا شأنا مشتركا بين أغلب سكان المدينة الباحثين عن هدوء الطبيعة وجمالها وشموخ الأبراج وأمنها.

ويؤكد المؤرخ محمود مقديش، الملقب بـ”أبي الثناء الصفاقسي” (1742م- 1813م)، ما كان يتردد على لسان الأجداد آنذاك في وصفهم للعيش المريح والآمن داخل الأبراج قائلين: “راحتي وأمني في البرج الزمني”.

وقد اصطلح على تسمية البرج بـ”القصر”، كما جاء في كتاب المؤرخ مقديش “نزهة الأنظار في عجائب التواريخ والأخبار”.

ومن أهم الأبراج الموجودة حاليا في صفاقس نجد برج كمون والعيادي وكسكاس وكريشان والتركي وعلولو والشعبوني والسلامي والشافعي والرقيق والقلال.

ويتميز البرج بخصائص معمارية فريدة ومتناسقة تبرز توسط ذلك الشكل الهندسي المربع للبستان الفسيح، وإذا اقتربنا منه أكثر تلمسنا جدرانه السميكة التي يصل عرضها إلى متر واحد وارتفاعها إلى 10 أمتار، تبنى بالحجارة المثبتة بخليط من “الجير العربي”، الذي يعطي الجدار صلابة ومتانة، بحسب المهندس المعماري الفندري.

ويتوسط الواجهة الأمامية للبرج باب رئيسي كبير الحجم من الخشب المتين القديم ويثبت من الداخل بعارضتين من الخشب أو الحديد في الجدار على يمين الباب وشماله ليمنع ولوج الأعداء أو المتربصين بمحتويات الأبراج.

وعادة ما تعلو الأبواب الرئيسية فتحات ضيقة يطلق منها سكان الأبراج النار على المعتدين.

وفي أبراج أخرى، نجد على مستوى مرتفع من المدخل بناء بارزا على شكل أنف يسمى “الخشم”، ويستعمله أصحاب الأبراج لصب الماء الساخن أو دفع الحجارة الثقيلة على الأعداء.

وتحتوي واجهات الأبراج على نوافذ صغيرة ترتفع عن مستوى سطح الأرض وتلامس الأسقف تعطي إحساسا بالأمن والطمأنينة.

وتجاري البرج أسطحة (سطحة) عريضة ذات انحدار نحو الصهريج، حيث تصب مياه الأمطار التي تتجمع فوقها وتستعمل فيما بعد للشؤون المنزلية والسقي.

وعند الولوج داخل البرج نقابل الوسطية (وسط البرج)، وهو فناء صغير تجانبه عن اليمين أو الشمال غرفة تسمى “جلسة”، ومدرج ضيق يأخذ إلى الطابق الأول “العلي”، الذي يحتوي على غرفة أو غرفتين فأكثر، وعادة ما يشيد السقف في شكل قبو من الحجارة المرصفة والمثبتة بخليط من الجبس، وقد تطور في مرحلة لاحقة ليشيد من الخشب.

وآنذاك، أضفى بعض الأثرياء على الأبراج مسحة فنية تمثلت في زركشة الفناء بقطع من الجليز (طبقة رقيقة جدا من مادة زجاجية) والرخام التي تحيل رسومها إلى أشكال الفن المعماري المورسكي.

ومع التطور الديموغرافي خلال بداية القرن الـ19 الميلادي، اتسع البرج وأضيف إليه “حوش” (مساحة شاسعة تتوسط فناء البرج) وإسطبل (مخصص للجياد والماشية) وبيت لخزن المؤونة ومطبخ وحمام. وفي مرحلة ثانية أضيف إليه غرفة أو غرفتان متقابلتان بالحوش وبيت للسهرة.
وقد أخد البرج في مراحل متقدمة عدة عناصر من المنزل الحضري (الدار)، بينها السقوف المدهونة والواجهات الخشبي









إقامات ريفية سياحية متميزة

توجد بولاية صفاقس الإقامات الريفية السياحية تهدف إلى توفير تجربة سياحية فريدة تجمع بين الاسترخاء في الطبيعة والتعرف على
ثقافة وتقاليد المنطقة، بالإضافة إلى المشاركة في الأنشطة الزراعية أو الحرفية المحلية
الإقامة الريفية الفقي بطريق قابس 


المنطقة الرطبة بصفاقس / الملاحات ثاني اكبر حاضنة في العالم لطيور النورس والفضاء المثالي لدعم السياحة الايكولوجية

تمتد المنطقة الرطبة بطينة على طول 10 كم جنوب مدينة صفاقس على الشريط الساحلي بجهة طينة و تحتوي على الملاحات الكبرى. وتعتبر ثاني أكبر مستعمرة لنوع من النورس يسمىGoéland railleur أثناء فترة التعشيش (بعد كازاخستان). و تحتوى في اي وقت من السنة على اكثر من 20000 طائر من عشرات الآنواع.
تم تصنيف المنطقة الرطبة بطينة كمنطقة هامة للمحافظة على الطيور من الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة و من العالمية لحياة الطيور.

انشا النواة الاولى للملاحات الفرنسيون منذ القرن التاسع عشر واصبحت بعد اكثر من قرن وحدة عظيمة لانتاج الملح و أيضا حاضنة كبرى لاكثر من مائة نوع من الطيور المائية المهاجرة التي وجدت في احواض تبخر مياه البحر والتي تحتل 90 بالمائة من مساحة الملاحة ( تقل ملوحتها عن 35غرام في اللتر)
تعد الملاحات الملاجئ المثالية للطيور لتمضية فصل الشتاء او للاستراحة لاعداد أخرى مهاجرة في فصل الربيع وأيضا لاكثر من 15نوعا معششا في فصلي الربيع والصيف .

هي اذن قصة الاستثمار الاقتصادي الذي ارادت من خلاله الشركة الفرنسية «كوتوزال» ربح المال عبر انتاج الملح بواسطة تقنيات طبيعية والذي حول المكان شيئا فشيئا (دون المساس من سير الإنتاج العادي ) الى منطقة رطبة ذات أهمية عالمية استدعت أولا تصنيفها كـ«منطقة مهمة من اجل المحافظة على الطيور» والتي اصطلح على تسميتها بـ«منطقة ZICO» وأيضا ادراجها ومنذ سنة 2007 ضمن قائمة «رمسار» للمناطق الرطبة المهمة في العالم وبهذا يكون المشروع الذي ينتج اكثر من 300 الف طن من الملح تصدر اغلبها الى الخارج ليس فقط وسيلة نظيفة لربح المال وانها مصدر اثراء لطبيعة المكان يمكن ان تكون في المستقبل قاعدة لاقامة سياحة ايكولوجية تقوم أساسا على مشاهدة الطيور خاصة وان للمكان خصوصية فريدة يتميز بها وهي إمكانية مشاهدة اغلب الطيور المائية بالعين المجردة ودون اللجوء في اغلب الأوقات الى مناظير .

تقدم ملاحات طينة اذن المثال الجيد للاستثمار المستدام في وقت ننادي فيه بقوة بضرورة ان يتوافق النشاط البشري مع الطبيعة المحيطة به وان لا يكون مصدر تدمير لها .

هذا وتعرف المناطق الرطبة (les zones humides) على أنها النظام البيئي الذي يعتمد على الوجود الدائم للماء، كالمستنقعات والبحيرات والأنهار، وكذلك مساحات مياه البحر التي لا يزيد عمقها عن 6 أمتار خلال الجزر. وتعرف هذه المناطق تنوعا بيولوجيا مهما. وللتذكير فإن %40 من الأصناف الموجودة في كوكبنا توجد في المناطق الرطبة و%12 من أصناف الحيوانات تعيش في هذه المناطق.
كما تعد المناطق الرطبة بإختلاف أنواعها ثروة طبيعية منتجة لمواد مختلفة تدخل ضمن المتطلبات المعيشية للإنسان فالسدود والمحاجر المائية والبحيرات والأنهار تمد الإنسان بالمياه الصالحة للشرب وكذلك الري وفي نفس الوقت هي منتجة للأسماك، وهذا بقطع النظر على الإنتاج الكهربائي فيما يخص السدود أما الشطوط والسباخ تستخرج منها الأملاح المختلفة.
ومن ناحية أخرى تمثل المناطق الرطبة أوساط حيوية جد هامة لبعض الحيوانات والنباتات، وهي تستقطب خاصة الطيور المائية (الشتوية) المهاجرة التي تعبر القارات وبالتالي فهي محطات عبور لهذه الكائنات أو محطات توقف أو محطات عيش وتكاثر.
كما أن للمناطق الرطبة مهام أخرى مثل مراقبة الفيضانات والتقليل من مخاطرها والتحكم في الدورة الهيدرولوجية وتجديد المياه الجوفية وحجر الرواسب والمواد السامة وإزالتها طبيعيا.
وتعد البلاد التونسية أكثر من 200 منطقة رطبة منها 42 منطقة مصنفة “رامسار(RAMSAR) ” .
والجدير بالذكر أن اتفاقية “رامسار(RAMSAR) ” للمناطق الرطبة تعد أقدم اتفاقية عالمية في مجال البيئة، وهي بمثابة إطار للتعاون الدولي والقومي للحفاظ والاستعمال العقلاني للأراضي الرطبة ومصادرها، حيث وضعت عام 1971 بمدينة “رامسار” الإيرانية، ودخلت حيز التنفيذ سنة 1975، وهي تعتبر الاتفاقية الدولية الوحيدة في مجال البيئة التي تعالج نظام بيئي خاص.
وتعتمد اتفاقية “رامسار(RAMSAR) ” تصنيفا لأنواع المناطق الرطبة يشمل 42 نوعا موزعاً بدوره على ثلاث فئات: المناطق الرطبة البحرية والساحلية والمناطق الرطبة الداخلية والمناطق الرطبة الاصطناعية.
ويحتفل العالم في الثاني من فيفري من كل سنة باليوم العالمي للمناطق الرطبة حيث يوافق هذا التاريخ اعتماد اتفاقية “رامسار(RAMSAR) ” والتى وقّعت في 2 فيفري 1971 وقد اختارت اتفاقية “رامسار(RAMSAR) ” لسنة 2024 الإحتفال بهذا اليوم تحت شعار “المناطق الرطبة ورفاهية الإنسان”

















شاطئ الكازينو

هو شاطئ اصطناعي تمت تهيئته بإتقان في أواخر الأربعنيات من طرف مدير شركة الموانئ Wiriot تتوسطه مصطبة ممتدة داخل البحر يتنقل عليها المصطافون وكان الشاطئ يعج بالمصطافين والمستحمين من مختلف الجنسيات كما كان قبلة لمشاهير الرياضة والثقافة في ذلك الوقت
هذا فضلا عن وجود عديد المرافق والنشاطات والتجهيزات العمومية بالمنطقة من مقهى المالوف والأدواش البلدية والخدمات الصحية وسقالة القفز بمياه البحر مما مكّن من ربط علاقة وطيدة بين أهالي المدينة وشواطئ مدينتهم العريقة وتشجعهم على ارتيادها.

بعد سنوات من التلوث استرجعت مدينة صفاقس شاطئها وانطلقت تنسيقية البيئة والإدارة الجهوية للتجهيز وبلدية صفاقس منذ ماي 2017 في تهيئة الشاطئ وتنظيفه ورفع ما يقارب 20 ألف طن من فضلات البناء والأوساخ المتراكمة منذ 1975 إلى 2015.
وتدخلت البلدية لتنظيف الشاطئ ورفع الفضلات وتقليع الأعشاب الموجودة بالمكان وتهيئة أرضية نظيفة لفائدة رواد شاطئ الكازينو، ليصبح الشاطئ في غضون أيام قليلة جاهزا لاستقبال المصطافين.
وتمت تهيئة الفسحة الشاطئية بالإضافة إلى صيانة الطريق الموصلة إلى الشاطئ وإعادة تعبيده وتنويره.
اليوم.. بفضل مبادرات المواطنين والانبعاثات من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني، أصبح شاطئ الكازينو، الملوث والمهمل لسنوات، مرة أخرى منتجعًا شهيرًا لقضاء العطلات لسكان المدينة المحرومين من الوصول إلى البحر لفترة طويلة.
لقد أصبح الكازينو بعد أشغال التهيئة التي أنجزتها تنسيقية البيئة والتنمية وبلدية صفاقس ملاذا لمتساكني الجهة






الكورنيش

الكورنيش في صفاقس هو اسم يطلق على المنطقة المطلة على البحر في المدينة، وتحديدًا المنطقة المحاذية لأسوار المدينة القديمة. غالبًا ما يُشار إليه باللغة العربية بـ "الكورنيش". هو منطقة سياحية وترفيهية مهمة في صفاقس، وتتميز بإطلالتها على البحر والمقاهي والمطاعم الموجودة فيها.
معلومات إضافية:
موقع الكورنيش:
يقع الكورنيش في الجزء الغربي من مدينة صفاقس القديمة، وهو جزء من المنطقة الساحلية للمدينة.
أهميته:
يعتبر الكورنيش مكانًا شعبيًا للسكان المحليين والزوار للتنزه والاستمتاع بمنظر البحر، ويضم العديد من المرافق الترفيهية.
يحد الكورنيش من جهة المدينة القديمة، وهي أسوار تاريخية تعود إلى العصور الوسطى، وتعتبر جزءًا من التراث الثقافي لصفاقس



شاطئ الشفار

شاطئ الشفار وقريته بمعتمدية المحرس من ولاية صفاقس، والتي صنفت بلديتها ضمن قائمة البلديات السياحية التونسية..
شاطئ يعتبر المتنفس الوحيد لأهالي كل معتمديات ولاية صفاقس وما جاورها من ولايات ليبلغ عدد المصطافين في فترة الذروة في فصل الصيف أكثر من 150 ألف








المناطق الاثرية في معتمديات صفاقس 

حصن يونقا

يقع حصن يونقة على بعد 45 كم جنوب صفاقس بمعتمدية المحرس. وقد سمي كذلك نسبة إلى مدينة قديمة هي مدينة يونكا الرومانية التي ازدهرت في الفترة البيزنطية. وقد اندثرت المدينة ولم يبق منها سوى بعض الآثار لكنائس ومصانع. ويعتبر برجها الدفاعي من أشهر آثارها.
تأسس برج يونقة في العهد البيزنطي في القرن السادس ضمن حملة تحصين كبيرة شهدتها البلاد في ذلك العهد. 



برارروس BARARUS 

هي مدينة قديمة بقاياها لا تزال قائمة إلى الآن و تتبع إداريا معتمدية الحنشة في هنشير الرقة. تعود أصول المدينة إلى البربر قبل أن تصبح مدينة بونية ثم مدينة رومانية مزدهرة بازدهار فلاحة الزيتون و بكونها قريبة من مدينة الجم الكبيرة وقتها.
من أشهر آثارها خزانات المياه العظيمة التي يصل قطر أكبرها إلى 41 م ويتسع ل 7600 متر مكعب. فضلا عن ملعب المصارعة الدائري و الساحة العمومية الرومانية


    
 طينة 

يقع موقع طينة الاثري 12 كم جنوب صفاقس ببلدية طينة
يعود تاريخ بنائها إلى العصر البوني إلى سقوط قرطاج حيث أصبحت مدينة رومانية بداية من سنة 46 ق م. عرفت المدينة أقصى ازدهارها في القرنين 2 و 3 م.
تضم طينة الأثرية عدة معالم على غرار :
مخزن المياه
حمامات أريون
حمامات أسكوليبس
مسرحان
معابد فينوس
منازل
قبور  



أكولا Achola (بطرية)

تقع آثار أكولا acholla في هنشير بطرية على بعد 45كلم شمال شرق صفاقس (جبنيانة) وهي من أكبر المدن القديمة في منطقة صفاقس (100هكتار) لم يكتشف منها إلا جزء بسيط. تشير المصادر أن تأسيس أكولا يعود للعهد القرطاجي من قبل مستعمرين فينيقيين مالطيين. وقد وقفت إلى جانب روما في حربها ضد قرطاج وتحصلت على امتياز المدينة الحرة من سنة 146 ق.م
كانت أكولا مدينة ثرية ومزدهرة في الفترة الرومانية وتجارتها تنافس المدن الساحلية المجاورة مثل ("هدرمتوم"سوسة) و ("تابسوس" راس الديماس) ("ولبتيس الصغرى"لمطة). ارتقت إلى رتبة "مدينة بلدية" تحت حكم "هادريانوس" لكنها لم تصل إلى رتبة مستعمرة بحسب محمد الفندري.
وقد عرفت نشاطا مسيحيا هاما منذ أواخر الفترة الرومانية حتى الفترة البيزنطية.
ثم تحولت في بداية العصور الإسلامية إلى قرية محصنة ومركزاً للمرابطة تسمى "قصر بطرية" ثم قصر قناطة في العهد الزيري




برج الحصار

يعتبر برج الحصار أهم معلم تاريخي قائم اليوم في قرقنة و يقع فوق هضبة ارتفاعها 10م و تقع في الواجهة الغربية من جزيرة الشرقي. كان الاتصال بين برج الحصار و برج مليتة سهلا جدا كما يمكن أن نشاهد صفاقس وخاصة سيدي منصور في أيام الطقس المنقشع



جزر قرقنة
أرخبيل يقع قبالة سواحل صفاقس. إداريا الأرخبيل يمثل معتمدية من ولاية صفاقس ويتكون من عشر عمادات وبلدية. يمتد هذا الأرخبيل من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي على مسافة 40 كلم، ولا يتجاوز عرضه 5 كلم، وبمساحة 150 كلم مربع. يتكون أرخبيل قرقنة من جزيرتين رئيسيتين (غربي وشرقي) و 12 جزيرة صغيرة: شرمندية، سفنو، الرومدية، الرقادية، لزداد، قرمدي. يحتوي الأرخبيل على جزيرتين مأهولتين فقط وهما الشرقي والغربي أو مليتة:

جزيرة الغربي وبها ثلاث قرى: مليتة (الرئيسية) سيدي يوسف (ميناء)، وأولاد عز الدين (لقب العائلات النازحة من قرية ولاد بوعلي). تعتبر مليتة أكبر القرى من حيث عدد السكان (استنادا إلى إحصائيات المعهد الوطني لإحصاء لسنة 2006)
جزيرة الشرقي وهي كبرى الجزر من حيث المساحة تحتوي الجزيرة على إثنى عشر قرية وهي: مليتة أولاد يانق، أولاد قاسم، أولاد بوعلي، الكلابين، الرملة، العباسية، العطايا، الشرقي، الجوابر، النجاة والقراطن.
كان يحكم جزر قرقنة قبل وأثناء الاحتلال الفرنسي الخليفة امحمد حميده (كان أميرال في البحرية التونسية آنذاك ويعمل أمين المال والمعاش والحربية مقره بتونس حلق الواد) ثم استلمها من بعده ابنه الطاهر وكان مقر الخلافة مليتة القديمة (قرب الرملة القديمة وأولاد بوعلي) ثم انتقلت إلى مليتة بالجزيرة الغربية حتى الاستقلال وتسمية قرقنة معتمدية. الثقافة: تحتوي جزر قرقنة على منطقة سياحية تضم العديد من النُزُل (سيدي فرج)، متحف (متحف العباسية) و موقع أثري (الحصار) .
يعتبر النشاط الاقتصادي الرئيسي لأرخبيل قرقنة نشاط معاشي أولها الصيد الذي يمارس على نطاق واسع ووفقًا للتقاليد القديمة بقرقنة. تمتلك قرقنة 2000 قارب، حوالي ثلثي أسطول الصيد في ولاية صفاقس، لكن الكميات التي تم صيدها تمثل أقل من اثني عشر من المجموع الإقليمي.

المنتجات الرئيسية للبحر هي الأسماك والإسفنج، والأصداف المختلفة مثل المحار وكذلك الأخطبوط وهو الحيوان المميز للأرخبيل. يستخدم الصيادون القوارب الشراعية اللاتينية، والمزيد من القوارب الآلية. يمكننا أن نلاحظ أيضًا زراعة الكفاف الصغيرة التي يجب أن تواجه قيود المناخ والتربة. لا تزال الحبوب بما في ذلك الشعير وأشجار الزيتون والكروم والتين ونباتات حديقة السوق تعتمد على الحد الأدنى من إمدادات المياه.

السياحة نشاط حديث لأنها تعود إلى الستينيات وهي جزء من ديناميكية وطنية.وهي الوجهة المفضلة لمنظمي الرحلات السياحية الأوروبيين، وخاصة البريطانيين. لا تزال الإقامة في الفنادق مركزة في المنطقة السياحية فضلا عن متحف العباسية الذي يؤرخ للتاريخ
وللتراث الثقافي المادي واللامادي

















أرخبيل الكنائس

هو مجموعة من أربع جزر صغيرة على بعد حوالي 20 كلم جنوب مدينة المحرس. أصبح أرخبيل الكنائس محمية وطنية منذ 1993، وتبلغ مساحته الجملية 5,85 كم2. ويتكون أرخبيل الكنائس من :

جزيرة البصيلة: هي الأكبر من حيث المساحة، وتقع شمال الأرخبيل ولها شكل دائرة ذات قطر 2.5 كلم، وهي منخفضة جدا وتكثر فيها المستنقعات وتقصدها الطيور،
جزيرة الحجر: هي التي تلي جزيرة البصيلة مباشرة نحو الجنوب،
جزيرة الغربية: تقع جنوب الأرخبيل جزيرة اللبوة: تقع في وسط الأرخبيل، وتوجد بها بقايا كنيسة قديمة



نزل وخدمات سياحية






.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Articles les plus consultés