تعد سياحة الزيتون في صفاقس، واعدة، حيث ترتكز على إرث عريق يضم ملايين الأشجار (12 مليون شجرة)، وتهدف إلى دمج الجولات في غابات الزيتون العريقة ومعاصرها، بتجارب تذوق وثقافة طهي فريدة. يعزز هذا القطاع "طريق الطهي لزيت الزيتون" وتنوع أصناف الزيتون (الشملالي بشكل خاص)، مما يجعلها وجهة عالمية للسياحة البيئية والريفية
.
مقومات سياحة الزيتون في صفاقس
ثراء الإنتاج: تضم صفاقس حوالي 12 مليون شجرة زيتون، وتعتبر من أهم المناطق المنتجة للزيت في تونس، والتي تصنف دائمًا عالميًا في المراتب الأولى للإنتاج والتصدير.
أصناف متنوعة: تتنوع أصناف الزيتون المنتجة، مثل الشملالي، الشمشالي، والزلماتي.
تاريخ وعراقة: زراعة الزيتون في ضيعة الشعال بصفاقس تمتد منذ عام 1892، في مساحة شاسعة تعتبر من أكبر غابات الزيتون في العالم.
بنية تحتية ومعرفية: وجود معاصر حديثة وتقليدية، وجمعية متخصصة تعنى بالزيتونة << جمعية تونس الزيتونة >> التنظم المهرجان الدولي للزيتونة بصفاقس ، إضافة إلى إقامة مسابقات لتذوق الزيت وتثمين جودته.
مشروعات سياحية: إطلاق "طريق الطهي لزيت الزيتون" لذات الجمعية كمسلك سياحي قار.
طرق تطوير سياحة الزيتون في صفاقس:
تطوير المسالك السياحية: تقديم الدعم اللازم لجمعية تونس الزيتونة ومشروعها "طريق الطهي لزيت الزيتون" لتعزيز جولات تذوق زيت الزيتون في الغابات والمعاصر.
تثمين المنتج والترويج له: اعتماد علامات جودة تثبت مصدر وأصل الزيت.
التسويق الدولي: المشاركة في المعارض الدولية والتعريف بالزيتون التونسي، مثلما هو الحال في السوق اليابانية.
التدريب والتكوين: تعزيز المعرفة بالخاصيات الحسية والكيميائية للزيتون من خلال مراكز متخصصة مثل معهد الزيتونة.
دمج سياحة الطهي: دمج تجربة تذوق زيت الزيتون بالمطبخ المحلي، مما يتيح للسياح تجربة ثقافية كاملة خاصة وأن الجهة معروفة
بأكلاتها التي تعتمد زيت الزيتون كاللكلوكة ومختلف حلويات اللوز والمرقة الصفاقسية والشرمولة وغيرها .
خدمات النزل والإقامة في صفاقس
.
.
خدمات سياحية في صفاقس
.
.
...
......

.png)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق