أهلاً ومرحباً بك معنا في هذا اللقاء الخاص. لكل مبدع ومثقف نقطة انطلاق تشكل وعيه الأول، وجذوراً تغذي قلمه وتشحذ فكره. لو عدنا بك إلى البدايات الأولى، أين تلمست خطواتك الأولى في عالم العلم والمعرفة؟
أنا مولود بصفاقس، ودرست بها في المرحلتين الابتدائية والثانوية، ومن هذه المدينة العريقة استمددت شغفي الأول وشخصيتي.
بعد هذه المرحلة التأسيسية في صفاقس، اتجهت مسيرتك الأكاديمية نحو آفاق جديدة وتخصص يتطلب الكثير من الدقة والبحث. أين استكملت المشوار الجامعي؟
أنا خريج كلية الحقوق بتونس العاصمة، حيث صقلت هناك معارفي الأكاديمية والفكرية.
خلف كل قلم مبدّع وشخصية مؤثرة، توجد دائماً منارات وهامات تركت بصمتها في التكوين الإنساني والفكري. من هي أبرز الشخصيات التي تأثرت بها وكان لها الفضل الأكبر في تشكيل وعيك ومسيرتك؟
في مقدمة الشخصيات التي تأثرت بها، والدي المربي الفاضل المرحوم الهادي المنجة، المناضل الوطني زمن الاستعمار وأحد رجالات بناء تونس الحديثة إبان الاستقلال في زمن حكم الزعيم الراحل الحبيب بورقيبة. كذلك تأثرت كثيراً بأساتذتي في اللغة العربية، السادة الأفاضل عفيف بالناصر وسامي دمق، الذين زرعوا فيّ عشق الحرف ولغة الضاد.
بالحديث عن الصحافة والكتابة، ارتبط اسمك لسنوات طويلة بتجربة إعلامية رائدة في شمس الجنوب، تركت أثراً كبيراً في المشهد الثقافي والجهوي. كيف تصف لنا تلك التجربة ومن كان رفيق الدرب فيها؟
تأثرت كثيراً بالسيد علي البقلوطي، رئيس تحرير مجلة "شمس الجنوب"، حيث اشتغلت معه لمدة 20 سنة كاملة، تمكنت خلالها من أن أكون صوت صفاقس وقلمها النابض الذي ينقل نبض الشارع وتاريخ المدينة وتطلعاتها.
من يقرأ كتاباتك ويتابع مسيرتك، يلمس بوضوح ذلك العشق الاستثنائي لـ "عاصمة الجنوب". لو أردنا أن نلخص علاقتك بهذه المدينة، ما هو الشعار الذي ترفعه دائماً؟
شعاري الدائم هو: "صفاقس فذاك روحي وقلبي ينبض عبر قلمي حباً". وأنت تعرف مدى تعلقي الشديد بهذه المدينة العريقة، فهي ليست مجرد مسقط رأس، بل هي الهوية التي أتنفسها وتجري في دمي، وكل حرف أكتبه هو رسالة وفاء واعتزاز بصفاقس وأهلها وتاريخها المجيد.
.....
خدمات النزل والإقامة في صفاقس
.
.
خدمات سياحية في صفاقس
.
.
...
......
....
Recent Posts Widget
.

.jpg)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق