الثلاثاء، 3 فبراير 2026

تم مؤخرا الشروع في تهيئتها / لمحة عن تاريخ فسقية الفندري ببرج القصر في صفاقس



:
تم مؤخرا الانطلاق في تنفيذ مشروع صيانة وترميم و تعزيز العناية بفسقية الفندري لضمان الحفاظ على قيمته الأثرية من خلال شراكة بين بلدية صفاقس، ومعهد التراث، ووكالة إحياء التراث وسيشمل المشروع لاحقا فستقية الشعري .

أشهر الفسقيات التاريخية في صفاقس
تتركز أهم هذه الفسقيات قرب أسوار المدينة العتيقة، ومن أبرزها
فسقية الفندري
أو فسقية برج القصر واحدة من أقدم فستقيات المدينة العتيقة بصفاقس. و هي أكبر واحدة بها
موقعها
توجد الفسقية بالقرب من برج القصر.
تاريخها
يعود تاريخ بناء الفسقية إلى القرن التاسع خلال فترة حكم الأميرين الأغلبيين أبي العباس محمد الأول و أبي إبراهيم أحمد الأغلبي. و بذلك يكون بناءها مزامنا إلى تاسيس سور صفاقس و الجامع الكبير.
تم اكتشافها سنة 1995 تحت الاسفلت ومنشئات الشركة الوطنية للنقل بصفاقس. و حسب دراسات الباحثين، فإنها من أقدم المنشئات المائية بصفاقس. و هدفها الأساسي كان تزويد سكان المدينة بالماء الصالح للشراب.
فقدت الفسقية دورها في القرن 12م أو13م ببناء مواجل الناصرية التي أصبحت المصدر الأول للمياه لصفاقس.
و قد اتخذت اسمها من العائلة الصفاقسية الفندري. و قد كانت تلقب بعين الفندري سنة 1881 ثم خزان الفندري سنة 1929.
هندستها
تتكون الفسقية من حوضين الأول قطره 10 متر والثالي 33 متر
فسقية الباي
مَعلم تاريخي وأحد أحواض القرون الوسطى لمدينة صفاقس.
وفقًا لمحمود مقديش، طلب حسين باي الأول من قائد صفاقس، بكار الجلولي، في عام 1772 أن يبني حوضين في حديقة المدينة العامة (حديقة الحيوانات التوتة حاليًا). بدأت أعمال الحفر في ديسمبر من نفس العام وانتهت فيسنة 1774.
فسقية الشعري
تعتبر فسقية الشعري من أقدم الفسقيات في صفاقس. تقع خارج المدينة العتيقة على بعد 300 متر شمال شرق برج القصر. أبرزت الأبحاث التي قام بها الاستاذ فوزي محفوظ أنها تعود للفترة الأغلبية أي القرن التاسع ميلادي وهي شبيهة جدا بفسقية الأغالبة بالقيروان. وكانت تجتمع فيها مياه الأودية القديمة مثل وادي القناطير. وهي مكونة من حوضين واحد بحجم صغير قطره 8 أمتار يقوم بدور التصفية و الحوض الكبير الذي تخزن فيه المياه يبلغ قطره 20 مترا. وكانت مهمته الأساسية قديما توفير المياه للقوافل التي تصل إلى صفاقس.
أما تسميتها بفسقية الشعري فيفسر الباحث علي الزواري ذلك نسبة لسقاء من عائلة الشعري يجلب الماء من الفسقية لجامع سيدي بوشويشة .
كان الغرض من هذه الأحواض هو جمع المياه من أودية صفاقس. مثل العديد من الهياكل الأخرى من نفس النوع في المدينة، يتكون هذا الحوض أيضًا من حوض صغير حيث يتم تصفية المياه وحوض أكبر للتجميع النهائي.
حتى استقلال البلاد، استفادت فسقية الباي من الحبوس (الوقف) الخاص بها لتمويل نفقات صيانتها
أهمية الفسقيات لمدينة صفاقس
الأمن المائي: كانت المصدر الرئيسي لتزويد السكان والمسافرين بمياه الشرب قبل ظهور شبكات المياه الحديثة.
التراث المعماري: تعكس براعة الهندسة الإسلامية في بناء الأحواض الدائرية والمستطيلة المبلطة بالمرمر أو الجير المقاوم للماء.
القيمة السياحية: تعد هذه المعالم نقاط جذب في مسارات السياحة الثقافية بصفاقس، خاصة بعد تصنيفها ضمن المعالم الأثرية المحمية.


....











خدمات النزل والإقامة في صفاقس
. .

 

 خدمات سياحية في صفاقس

.
آخر المقالات
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Articles les plus consultés