الاثنين، 29 ديسمبر 2025

معالم وأعلام / تاريخ الجالية اليونانية في صفاقس وإضافاتها المعمارية والإقتصادية في المدينة

 الجالية اليونانية في صفاقس ازدهرت بشكل خاص في القرن التاسع عشر، قدمت للتجارة في الإسفنج والأسماك، وعاش أفرادها بسلام وأثروا الحياة الاقتصادية والثقافية، وأنشأوا كنيسة أرثوذكسية (بنيت 1892-1893) في الحي اليوناني قرب الميناء، لكن عددهم تقلص تدريجياً بعد الاستقلال ، تاركين وراءهم إرثاً ثقافياً ومعمارياً هاماً مثل شبابيك الحديد في المدينة العتيقة وبعض المأكولات والأطباق التونسية كـباكالاو وشراب اللوز.

تاريخ الجالية اليونانية بصفاقس:
القدوم والازدهار (القرن 19 - منتصف القرن 20):
وصل اليونانيون الأرثوذكس إلى صفاقس، ، للاستفادة من ازدهار التجارة في المدينة كما نقلوا خبرات في صناعة وتجارة الإسفنج حيث كانت قيمة صادرات صفاقس من الاسفنج سنة 1854 في حدود 60 ألف فرنك، ولا يزيد الكيلو الواحد عن 5 فرنكات، وفي سنة 1895 بلغت قيمة الصّادرات 1.500.000 فرنك، بمعدل يتراوح بين 20 و27 فرنك للكيلوغرام الواحد. أمّا في سنة 1905، فقد بلغت الصّادرات ما قيمته 2.000.000 فرنك، وارتفع سعر الكيلوغرام الواحد الى 30/35 فرنكا
أسسوا جالية هامة في منطقة قريبة من الميناء القديم عرفت بـ"الحي اليوناني".
أثروا الحياة الصفاقسية بإدخال عادات غذائية مثل "الباكالاو" (السمك المملح) وشراب اللوز.
كانوا يمارسون شعائرهم الدينية في كنيسة أرثوذكسية خاصة بهم بنيت بين 1892 و 1893.
الاندماج والتأثير الثقافي:
اندمجوا بشكل رائع في المجتمع التونسي وتحدثوا اللهجة الصفاقسية.
تركوا بصمات معمارية وفنية، أبرزها شبابيك المنازل الحديدية المزخرفة في المدينة العتيقة.
إرث الكنيسة الأرثوذكسية:
الكنيسة، التي كانت مركزاً لحياة الجالية، تدهورت لاحقاً. تم نقل وثائقها الهامة إلى السفارة اليونانية بتونس، وهي وثائق تحوي تاريخاً غنياً للمدينة.
تم ترميم للمبنى في عام 2015، بعد انهيار جزء منه، بهدف الحفاظ عليه كمعلم ثقافي.
.











خدمات النزل والإقامة في صفاقس
. .

 

 خدمات سياحية في صفاقس

.
آخر المقالات
...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Articles les plus consultés