الأحد، 3 مايو 2026

حصة نموذجية في التربية التكنولوجية بالمدرسة الابتدائية الخاصة المتفوق تحتفي بالكاتبة هدى قطاطة وانتاجها القصصي



PROMO VISION * صفاقس
في أجواء مفعمة بعبق الأصالة وقيم العلم، استقبلت المدرسة الابتدائية الخاصة "المتفوق" بساقية الدائر صفاقس، الكاتبة التونسية المتميزة السيدة هدى قطاطة بوصرصار، في حصة نموذجية لمادة التربية التكنولوجية للمربية الفاضلة السيدة أسماء الخليفي وبحضور مدير المدرسة المربي القدير السيد عبد المجيد التريكي خُصصت لتدارس قصتها "الزيتونة المباركة".وتقديم مجموعة مؤلفاتها الرائعة

السيدة هدى قطاطة (أصيلة ساقية الدائر) قلم أدبي رائد ، فهي عضوة باتحاد الكتاب التونسيين، وصاحبة الريادة في إصدار قصص موجهة لذوي الاحتياجات الخاصة بطريقة "برايل" وبالإشارة


استعرضت الضيفة خلال اللقاء،مسيرتها الثرية في أدب الطفل والشباب، مؤكدة على دور المطالعة في بناء الشخصية، وداعية التلاميذ إلى استغلال التكنولوجيا والإنترنت بشكل إيجابي يخدم المعرفة.

شهدت الحصة تقديماً متميزاً للقصة من طرف التلميذين محمد أنس الشريف ونور الدين التومي، اللذين استعرضا محاور البحث بذكاء، مشيرين إلى أن القصة (الصادرة عن دار الفوز بلوحات فنية للفنان بلال بوعزيز) تتجاوز كونها نصاً أدبياً لتصبح لوحة تعليمية وقيمية.
وأكدا أن للضيفة عديد المؤلفات الرائعة على غرار فاطمة / هدى وحافظة النقود / منال وريحانة / آدم وجابر / الأبطال الثلاثة / الأميرة الطيبة و مؤلفها الجديد حول التنمية المستدامة

وابرز التلميذان موضوع علاقة الأجيال باعتبار إهتمام القصة بدور "الجد" كحامل للحكمة وممرر للقيم الأخلاقية لحفيده، مؤكدة على ترابط العائلة. وكذلك الصمود والأرض
تجسد القصة وفق ما جاء على لسان التلميذين تمسك الجد بأرضه وزيتونه رغم الإغراءات المادية للمستثمرين ومشقة الفلاحة، ليزرع في حفيده روح المسؤولية والمحافظة على الثروة الوطنية
واستعرض التلميذان الفوائد الشاملة للزيتونة باعتبار تأكيد القصة منافع هذه الشجرة المباركة (حباً وزيتاً وورقاً وجذوعاً)

هذا وقد عرج التلميذان على الرمزية الضاربة في القدم لشجرة الزيتون بجهة صفاقس، منذ العهد القرطاجني والروماني وصولاً إلى العصر الحديث، حيث تضم الجهة أكبر ضيعات الزيتون عالمياً (مثل ضيعة الشعال)، مما جعل هذه الشجرة المباركة شعاراً للهوية والانتماء.

وتفعيلاً لمضامين القصة، نظمت إدارة المدرسة حصة تذوق لزيت الزيتون والخبز التقليدي، في حركة رمزية جسدت التلاحم بين النص الأدبي والواقع المعيش، وربطت الناشئة بجذورهم الغذائية والثقافية.

هذا وقد قام مدير المدرسة السيد عبد المجيد التريكي بتكريم الضيفة المبجلة ووجه إليها تحية شكر وتقدير على تلبية الدعوة

مثلت هذه الزيارة إذا نموذجاً يحتذى به في تفعيل "النوادي الأدبية" داخل المؤسسات التربوية، حيث تعانق الفن بالأدب، وترسخت قيم
الوفاء للأرض في قلوب جيل المستقبل


بقلم الإعلامي : محمد المنجة .
...











خدمات النزل والإقامة في صفاقس
. .

 

 خدمات سياحية في صفاقس

. .
... ...... .... Recent Posts Widget .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Articles les plus consultés