الثلاثاء، 28 أبريل 2026

تعددت الروايات والفرضيات التاريخية حول أصل تسمية مدينة صفاقس لكن هذه أقربها إلى الحقيقة



 تعددت الروايات والفرضيات التاريخية حول أصل تسمية مدينة صفاقس، لكن أهم هذه التفسيرات تؤكد على الجذور الأمازيغية والرومانية

تؤكد الدراسات الأثرية أن مدينة صفاقس الحالية بُنيت بالقرب من موقع مدينة رومانية- قديمة تُدعى "تفرورة" (Taphrura).

اسم تفرورة يرتبط جغرافياً بـ"الخندق" أو "المنطقة المحصنة" (من الكلمة اليونانية Taphros التي تعني خندق).
عندما جاءت القبائل الأمازيغية ، حافظت على نفس المفهوم الوظيفي للمكان. كلمة "أسفاقس" في اللسانيات الأمازيغية القديمة يُرجح أنها مشتقة من جذر يتعلق بـ "الإحاطة" أو "الحراسة" أو "الحجز".
كانت المنطقة تمثل نقطة اتصال حيوية:
بحرية: مراقبة الساحل الشرقي وتأمين الملاحة من وإلى خليج قابس.
برية: كانت محطة هامة في طرق القوافل التجارية الرابطة بين الجنوب والشمال.
لذا، فإن تسميتها بـ "المراقبة" أو "الحارسة" لم يكن مجرد اسم، بل هو وصف دقيق لدورها العسكري والاقتصادي.

الاسم الأمازيغي الأصلي هو "سفاقس" (أو أسفاقس)، ومع دخول الفتح الإسلامي وتعريب المنطقة، تم تبني الاسم بلفظه القريب من الأصل مع إسقاط الألف في "أسفاقس" لتصبح "صفاقس".
من المثير للاهتمام أن المعنى اللغوي لـ "سفاقس" بالأمازيغية قد يشير أيضاً إلى "المحزم" أو "ما يحيط بالشيء"، وهو ما ينسجم تماماً مع فكرة الأسوار المنيعة التي ميزت المدينة لاحقاً في العصر الإسلامي (الأغلببي).
هل "صفاقس" هي "تفرورة"؟
تاريخياً، يُعتقد أن "تفرورة" اندثرت أو تراجعت أهميتها، وقام الأغالبة في القرن التاسع ميلادي (سنة 849 م) ببناء المدينة الحالية بأسوارها العظيمة فوق أو بجانب موقع تفرورة القديم. وبناء الأسوار العالية والمتينة هو "تجسيد مادي" لمعنى الاسم (الحارسة أو المحصنة).
ةةةةةةةة











خدمات النزل والإقامة في صفاقس
. .

 

 خدمات سياحية في صفاقس

. .
... ......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Articles les plus consultés