يُعدّ “قصر بن رمضان” أو “عمارة بن رمضان” من أبرز المعالم المعمارية الحديثة نسبيًا في مدينة صفاقس، ويقع بمحاذاة قصر البلدية بشارع الحبيب بورقيبة في قلب المدينة الأوروبية القديمة.
سُمّي القصر نسبة إلى عائلة “بن رمضان” المالكة له،. وكان المبنى في الأصل إقامة خاصة فخمة تعود لأحد أفراد العائلة، قبل أن يتحول مع الزمن إلى معلم عمراني بارز في المدينة.
، توجد روايات تاريخية تقول إن عائلة “بن رمضان” تعود أصولها إلى المهدية، بل إن بعض المصادر تربطها بعائلة ذات نفوذ اقتصادي وسياسي قديم في الساحل التونسي.
وتشير مصادر تاريخية محلية إلى أن عائلة بن رمضان في المهدية كانت من العائلات الثرية المعروفة خاصة في تجارة وزراعة الزيتون، وأنها ذات “أصول تركية” استقرت بالمهدية منذ العهد العثماني.
بخصوص تاريخ القصر تشير أغلب المصادر إلى أن القصر شُيّد خلال ثلاثينيات القرن العشرين، بينما تذكر بعض الروايات أن نواته الأولى قد تعود إلى بدايات القرن العشرين حوالي سنة 1900 ثم شهد توسعات لاحقة.
وقد تميّزت العمارة بطراز فريد يمزج بين:الهندسة العربية الإسلامية التقليدية والتأثير الأوروبي الحديث الذي كان سائداً في الحي الأوروبي بصفاقس آنذاك
من أبرز عناصر المبنى
الصومعتان الشبيهتان بالمآذن
الزخارف العربية
الشرفات والنوافذ ذات الطابع الأندلسي والمتوسطي
يُقال إن القصر نجا من القصف الذي شهدته صفاقس خلال الحرب العالمية الثانية، في وقت تعرضت فيه عدة بنايات مجاورة للدمار.
القصر مُسجّل ضمن المعالم التاريخية المحمية، لكنه عرف تدهورًا بسبب غياب الصيانة لسنوات. وفي سنة 2019 انهار جزء من إحدى صومعتيه نتيجة الأمطار الغزيرة، ما أثار اهتمامًا واسعًا بضرورة ترميمه والمحافظة عليه كجزء من الذاكرة المعمارية لصفاقس
...
خدمات النزل والإقامة في صفاقس
.
.
خدمات سياحية في صفاقس
.
.
...
......
....
Recent Posts Widget
.
%20(1).png)
.jpg)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق